عروض كلاسيكية وتجارب شبابية على خشبة واحدة.
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال التي تمزج بين التراث والحداثة، في تجربة بصرية تدعو الزائر إلى التأمل.
وتستمر الفعاليات على مدار أسبوعين، مع برنامج يومي متنوع يناسب جميع الأعمار.
عن الفعالية
كما يشهد الحدث حضورًا لافتًا من الشباب، في مؤشر على اهتمام متزايد بالفنون والقراءة.
وتتضمن الفعاليات ندوات وورش عمل يشارك فيها متخصصون من مختلف المجالات الإبداعية.
الفن مساحة للقاء، وكل عمل جيد يفتح بابًا للحوار.
ويرى نقاد أن هذه التجارب تعكس حيوية المشهد الثقافي، وقدرته على التجدد واستيعاب الأصوات الجديدة.
وأكد المنظمون أن الحدث يهدف إلى تقريب الفنون من الجمهور العام، وفتح مساحات للحوار بين الفنانين والمتلقين.
















