تشهد الدورة الجديدة مشاركة عربية ودولية واسعة وبرنامجًا ثقافيًا متنوعًا.
وتتضمن الفعاليات ندوات وورش عمل يشارك فيها متخصصون من مختلف المجالات الإبداعية.
ويرى نقاد أن هذه التجارب تعكس حيوية المشهد الثقافي، وقدرته على التجدد واستيعاب الأصوات الجديدة.
عن الفعالية
وأكد المنظمون أن الحدث يهدف إلى تقريب الفنون من الجمهور العام، وفتح مساحات للحوار بين الفنانين والمتلقين.
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال التي تمزج بين التراث والحداثة، في تجربة بصرية تدعو الزائر إلى التأمل.
الفن مساحة للقاء، وكل عمل جيد يفتح بابًا للحوار.
وتستمر الفعاليات على مدار أسبوعين، مع برنامج يومي متنوع يناسب جميع الأعمار.
كما يشهد الحدث حضورًا لافتًا من الشباب، في مؤشر على اهتمام متزايد بالفنون والقراءة.


















