تستهدف المهمة دراسة القطب الجنوبي للقمر وجمع عينات.
ويمثل الإطلاق خطوة جديدة في سباق استكشاف الفضاء، الذي يشهد مشاركة متزايدة من الدول والشركات.
وأكد مسؤولو المهمة أن جميع الأنظمة تعمل بكفاءة، وأن المرحلة التالية ستبدأ خلال أيام.
تفاصيل المهمة
وتحمل المركبة مجموعة من الأجهزة العلمية لدراسة الغلاف الجوي وجمع بيانات دقيقة.
وانطلقت المهمة في موعدها المحدد وسط ظروف جوية مثالية، وتابعها الملايين عبر البث المباشر.
كل مهمة تقربنا خطوة من فهم الكون.
ويأمل العلماء أن تكشف البيانات الجديدة أسرارًا ظلت غامضة لعقود.
كما تساعد الأقمار الصناعية في تحسين خدمات الاتصالات والملاحة ورصد التغيرات المناخية.
















