أنشطة ممتعة تقرب أفراد الأسرة.
ويرى متخصصون أن تشجيع الطفل على المسؤولية منذ الصغر ينعكس إيجابًا على شخصيته.
ويسهم تنظيم الروتين اليومي في تقليل التوتر داخل المنزل، خاصة في فترات الدراسة.
خطوات عملية
كما يُنصح بتخصيص وقت عائلي بعيدًا عن الشاشات، لممارسة أنشطة مشتركة مثل الطهي أو القراءة.
ويؤكد خبراء التربية أن الحوار اليومي مع الأبناء يبني الثقة، ويساعدهم على التعبير عن مشاعرهم.
أجمل ما نقدمه لأبنائنا هو وقتنا واهتمامنا.
والأسرة المتماسكة هي حجر الأساس لمجتمع أكثر توازنًا وسعادة.
ولا يقل دور الأجداد أهمية، فهم مصدر للحكمة والحكايات التي تربط الأجيال.

















